Via Al Rai Media (Aziz al Anzi)
Today i found in Al Rai about cheeta attack at 7 guys. The complete scene has printed in arabic but this is what i got that at Muttala (Desert) 7 Kuwaiti guys were enjoying BBQ around 10pm and then one cheeta invaded in the tent to join their BBQ, one huy was wounded badly but in a moment all guys escaped the tent and hide their self in car.
ليلة رعب ما بعدها من رعب عايشها 7 مواطنين شباب في المطلاع اثر اقتحام فهد لخيمتهم ومحاولة افتراسهم!
السبعة المنتظرون لأن يجهز طعام العشاء الموجود على الموقد، وخلال تمضيتهم الوقت في لعب الجنجفة، فوجئوا بوحش كاسر مكشر الانياب يقتحم خيمتهم – من دون اذن ولا دستور – وينقض على احدهم (!) الامر الذي ادخل الرعب في نفوسهم وجعلهم يفرون مثل الارانب عملا بالقول «ألف كلمة جبان ولا كلمة الله يرحمه!».
قرابة الساعة العاشرة من مساء اول من امس وفي مخيم كائن في بر المطلاع (كيلو 15)، كان الاصدقاء السبعة قد اعدوا العشاء وخلال انتظارهم لنضوجه راحوا يتسامرون ويمضون الوقت في لعب الجنجفة، واذ بـ «مزمجر» يحل بينهم مكشرا عن انيابه وينقض على رقبة احدهم بشكل مباغت محدثا جروحاً فيها، وبموازاة السرعة الفائقة المعروفة عن الفهد في العدو والانقضاض، نهض الشباب بمن فيهم الذي استهدفه الفهد بـ «السرعة» ذاتها وانحاشوا من امامه وهم يلقون نحوه بكل ما صادفوه امامهم من محتويات في الخيمة ليس عن قصد كما رووا لـ «الراي»، ولكن من دافع غريزة التشبث بالبقاء احياء، وعندما تعذر على احدهم الهروب من مدخل الخيمة اضطر إلى رفع (الرواق) والهروب زحفا من تحت الخيمة!
الناجون السبعة من فك الفهد الذي احتل الخيمة لاذوا بسياراتهم احتماء من مخالبه وانيابه، وعندما قرر (الاخ الفهد) الخروج بحثا عن وليمة، دبت بهم (الشباب السبعة) الشجاعة وراحوا يطاردونه علهم ينالون منه بعد أن ترك ركبهم تصطك من الخوف.
مطاردة فهد وأين في البر المكشوف – مهمة ليست بصعبة بل مستحيلة وذلك نظرا لما عرف عن سرعته بالعدو، ولكن اصرار الشباب على الانتقام من (عدوهم) جعلهم ينطلقون باقصى سرعة تتيحها محركات سياراتهم، حتى فوجئوا بشخص يطلب اليهم التوقف، وعند امتثالهم لمعرفة ما يريده، اخبرهم بانه صاحب الفهد وحذرهم بانه «من فصيلة صيادة، وخطر جدا جدا جدا».
صاحب الفهد طلب إلى الشباب السبعة الكف عن مطاردته، معربا عن تولي المهمة بنفسه.
الشباب السبعة ونزولا على رغبة من ادعى أنه صاحب الفهد وتعهد بـ «ضبطه» وجدوها مناسبة لفكاك امرهم، وقرارة انفسهم تقول – وفق ما ذكروه لـ «الراي»… «خله نشوف بطولته أن كان باستطاعته السيطرة عليه، أو أنه سيكون طعاما للفهد».
وراح الشباب السبعة يترقبون الموقف بحذر عندما راح صاحب الفهد ينادي عليه، فامتثل عن الجري (!) ثم اقترب من الفهد الذي تحول كالحمل الوديع تاركا لرقبته أن تكبل بـ «طوق» صاحبه وسار معه دون تذمر وسط ذهول من كانوا عرضة لان يتحولوا وليمة بين اسنانه الفتاكة!
ولما كانت الحياة غالية، توجه الشباب السبعة إلى مستشفى الجهراء لعلاج المصاب بشروخ في رقبته من مخالب الفهد الذي ارعبهم وطرد النوم من عيونهم – حسب ما نقلوه لـ «الراي»، إلى درجة قال احدهم «اخاف أن انام ويأتيني (الفهد) في الاحلام!».

